Thursday, 1 October 2015

سابقة قضائية بتسليم ضبع مخطط بناء على دعوى قضائية من الجنوبيون الخضر | Legal Precedent: Striped Hyena Handed Over Following Lawsuit by Green Southerners




سجَّل القضاء اللبناني سابقة تمثَّلت بإعطاء المدّعي العام المالي القاضي علي إبراهيم توجيهاته إلى سرية قوى الأمن الداخلي في مرجعيون، بمؤازرة فريق من "الجنوبيون الخضر" لإطلاق سراح الضبع "بيلا"، بعد مرور أيام على وقوعه في مصيدة المواطنين عباس نورا وعلي مصطفى في بلدة بلاط الجنوبية، وذلك على أثر رفع القضية من رئيس "الجنوبيون الخضر" الدكتور هشام يونس، إلى القاضي ابراهيم الذي تابع القضية، برغم العطلة القضائية. 
وأفاد عضو لجنة المحميّات في الجمعية علي رضا عطوي الذي واكب عملية تسلّم الضبع، بأنَّ "بيلا"، وهو الاسم الذي أطلقه عليه "الجــنوبيون الخضر"، كان مصاباً بجروح بالغة كانت تستدعي رعايته وعلاجه منذ اليوم الأول. وأكد أنَّه تم تسليم الضبع، بناء على اتفاق مسبق، إلى مركز التعرُّف على الحياة البريّة في عاليه، والذي تسلمه مباشرة رئيس المركز الدكتور منير أبو سعيد، على أن يُعاد إلى الحياة البرية بعد خضوعه للعلاج. ويعتبر الضبع المخطَّط والمصنف، بحسب الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة ومواردها IUCN، من الأصناف القريبة من خطر الانقراض في العالم.

حسين سعد، جريدة السفير 
15 سبتمبر/ إيلول 2015 

إستصراح: «الجنوبيون الخضر» واليوم الوطني للسّلاحف البحرية | Commentary: "Green Southerners" and the National Day for Sea Turtles



 Credit: H. Younes 

تقدَّم «الجنوبيون الخضر»، وهي جمعية تعنى بالبيئة والتراث في لبنان وبشكل أساسي في الجنوب اللبناني، في أيلول من عام 2014 باقتراح إلى وزارة البيئة لإعلان الخامس من أيار يوماً وطنياً للسلاحف البحرية في لبنان. ويضع مؤسس الجمعية ورئيسها هشام يونس (ناشط وأكاديمي) الاقتراح في إطار تصوّر الجمعية لموضوع حماية واستعادة الحياة البرية في لبنان والجنوب (rewilding) وهو المفهوم الذي تعتمده الجمعية في أدبياتها ونشاطها بغية التأسيس لتنمية مستدامة حقيقية قوامها البيئة والحياة البرية اللبنانية والتراث العاملي واللبناني.  
يشرح يونس أسباب هذا الاقتراح بأن «السلاحف البحرية باتت مهددة جدياً بالانقراض عن السواحل اللبنانية في حال استمرت التعديات المتفاقمة، سواء كانت بالإنشاءات العشوائية المتعدية على الشاطئ اللبناني، أو التلوث ورمي النفايات وتحويل مياه الصرف الصحي وتلك السامة من المعامل والمصانع باتجاه البحر، إضافة إلى كل أشكال الصيد البحري غير القانوني من استخدام الديناميت الذي ما زال شائعاً». وكل ذلك، بحسب يونس، «من شأنه أن يقوّض التنوع البيولوجي ما يفسّر انقراض أعداد من انواع الأسماك أو انحسارها بعدما كان يشتهر بها البحر اللبناني».
ويشير يونس إلى خطورة ما يسميه تعديل أو التلاعب بالتصنيف العقاري، «معظم العقارات المتاخمة للشاطئ كانت مصنّفة زراعية أما اليوم فإننا نجد أن العديد منها بات مصنفاً سياحياً». وبحسب يونس، تهدف «الجنوبيون الخضر» إلى تعميم الوعي انطلاقاً من «كون ذلك مسؤولية أخلاقية تجاه كائنات جميلة تعد الأقدم على وجه الأرض وتعود إلى كثر من مئة مليون سنة ونجحت في البقاء على قيد الحياة وهي موجودة على شواطئنا قبل أن يخطو عليها أي إنسان ويهدّدها اليوم الجشع والفوضى، كما أنها تلعب دوراً حيوياً في تجديد حياة الموائل البحرية والشاطئية». ويلفت الرجل إلى عدد من الأنشطة الخاصة بيوم السلاحف الوطني تنظّمها الجمعية في الأسبوع الأول من أيار بالتعاون مع عدد من الجمعيات المعنية.


 فراس خليفة، جريدة الأخبار

 29 إبريل/ نيسان 2015

الرابط: 

https://www.al-akhbar.com/Baladi/20018

مقالة: السلاحف البحرية تحفظ الساحل اللبناني وتنمّيه | The Role of Marine Turtles in Conserving and Enhancing Lebanon’s Coastal Ecosystems



يعود نشاط السلاحف البحرية وتواجدها على الساحل اللبناني إلى آلاف السنين على أقل تقدير، علماً أن السلاحف تعدّ واحدة من أقدم كائنات الأرض التي تعود إلى أكثر من مئة مليون سنة. فيما يعود تشكّل الساحل الشرقي المتوسطي إلى العصر الجيولوجي الرابع (أحدث تلك الحقبات) وبالتالي يمكن اعتبار السلاحف البحرية في لبنان واحدة من الحيوانات البحرية الحيوية الهامة والنشطة في تاريخ إيكولوجيا المياه والسواحل اللبنانية. وهو ما يجعل أهميتها مضاعفة، سواء في دورها البيولوجي ضمن المنظومات الإحيائية البحرية المتوسطية وسلسلتها الغذائية أو في كونها تشكل ذاكرة بيولوجية للتعرف على التطور البيولوجي للموائل البحرية على السواحل اللبنانية.

وقد بيّنت خارطة أصدرتها وزارة البيئة (في الكادر) عدد المواقع التي تنشط فيها السلاحف البحرية في فترة التعشيش (من أيار ولغاية تشرين الأول من كل عام) وتلك التي تُعدّ موائل لها على طول الساحل اللبناني والتي تتركز بشكل رئيس في الجنوب فضلاً عن مواقع أخرى في الوسط والشمال وبالتحديد على الشواطئ التي لم تشهد تدخلات بشرية واسعة. ويعود ذلك إلى حساسية السلاحف تجاه التلوث المتعدّد الذي تسببه تدخلات كهذه بما فيها التلوث الضوئي والصوتي الذي يحدثه نشاط المنتجعات السياحية التي انتشرت على السواحل اللبنانية من دون أي رؤية توجيهية أو ضوابط تلحظ الخصوصيات البيئية والتراثية للساحل اللبناني، والتي تستغلّ الشواطئ بشكل غير قانوني وما يصاحب ذلك من أعمال ردمٍ لبناء أحواض أو إقامة منشآت أخرى داخل البحر، ما يخلف ضرراً جسيماً للموائل وللمحيط البيولوجي بكامله. فضلاً عن نشاط المراكب السياحية والزلاجات المائية وما تخلفه في المياه من ملوثات كيميائية وتعريضها السلاحف، التي تطفو على سطح الماء لتنشق الهواء، للخطر.




وتستوجب هذه الحيوية، في المرحلة المقبلة، دراسة أوسع لنشاط هذه الكائنات الجميلة والحيوية والمهددة بخطر الانقراض وهو ما من شأنه أن يوفر لنا رؤية أشمل وأعمق لطبيعة الساحل اللبناني ولخصوصياته وتنوعه البيولوجي. وفهم دور السلاحف ضمن السلسلة الغذائية للموائل وبالتالي أهميتها وسبل الحفاظ عليها. وتشكيل أرضية معرفية بيولوجية تؤسس لفهم أعمق لسبل التنمية المستدامة للشاطئ ومحيطة وللحرف المعتمدة عليه وبشكل خاص الصيد البحري والتي يفيد منها آلاف العوائل اللبنانية.

الأهمية البيولوجية
تزايدت الدراسات حول السلاحف البحرية وأهميتها البيولوجية في السنوات الأخيرة وذلك لأسباب عدة. فعلى الرغم من أن السلاحف تعد إحدى أقدم كائنات الكوكب وتلعب دوراً حيوياً في البحار والمحيطات وكذلك الشواطئ، فإن العديد من جوانب حياتها وأدائها البيولوجي لا زال غير مستوفٍ المعطيات والبحث ويشكل ثغرة في المعرفة البيولوجية البحرية بحيث أن إحدى فصائلها السبع المتبقية إلى اليوم هي المسطحة الدرقة أو الدرع (القوقعة) Flatback التي صنفها الاتحاد العاملي للحفاظ على الطبيعة (IUCN) صنف «غير مستوفي البيانات». فيما يعتبر موضوع التمايز الجيني ضمن أفراد الصنف الواحد بالنظر إلى محيطها الإيكولوجي (السلاحف ذات الرأس الضخم والخضراء في بيئة المتوسط المعزولة نسبياً مقارنة بتلك على السواحل الأطلسية المفتوحة)، فما يزال موضع بحث مستمر.
وقد تطلّع البيولوجيون الى اتجاه السلاحف لترابط نشاطها مع تفاعليات إحيائية عديدة أخرى كتجديد السهوب البحرية، ونشاط أسماك القرش، وتزايد أعداد قناديل البحر، ونشاط طيور البحر والتنوع الإيكولوجي للشاطئي بشكل عام.
كما كان للتغيير المناخي وتحدياته وتداعياته المتفاقمة والتي شملت مختلف أشكال الحياة أن دفعت باتجاه دراسة الكائنات التي عاشت حقبات تغيّر جذري للمناخ خلال حقبات جيولوجية متعددة دامت عشرات ملايين السنين ونجحت في التأقلم معه فيما انقرضت آلاف الفصائل الحيوانية، فضلاً عن تأثير هذا التغيير على نشاط السلاحف وسلوكها وبالتالي انعكاس ذلك على الموائل التي تُعدّ السلاحف فيها فصائل رئيسية أو عليا في سلم سلسلتها الغذائية.
تنوّع الدور
يتنوّع دور السلاحف البحرية بتعدّد فصائلها واختلاف نظامها الغذائي. سواء كانت لاحمة carnivore ، السلاحف ذات الرأس الضخم (بشكل رئيسي)، الجلدية الظهر، منقار الصقر، أو عاشبةherbivore (السلاحف الخضراء)، أو من كلتيهما omnivore ( فصيلتي ريدلي) تقتات على اللحوم والنبات. وقد تكيّف فك السلاحف وتمايز وفق نظامها الغذائي ليؤدي وظيفته في الوصول إلى الطرائد والتعامل معها. وهي تلعب دوراً حيوياً في تأمين توازن وصحة البحار والمحيطات، وبشكل رئيسي في مناطق الحيود المرجانية والموائل الساحلية حيث تنشط وتشكل في العديد منها موقع العقد في سلسلتها الغذائية.
تتواجد في الحوض المتوسطي وعلى السواحل اللبنانية ثلاثة أصناف من السلاحف البحرية منها صنفان يتواجدان في الموائل الساحلية ويضعان بيوضهما على الشواطئ الرملية في موسم التعشيش: السلاحف ذات الرأس الضخم (Caretta caretta) والسلاحف الخضراء (Chelonia mydas)، فيما تجول المياه اللبنانية والحوض المتوسطي السلحفاة الجلدية الظهر (  Dermochelys coriacea) (أضخم أصناف السلاحف البحرية) من دون أن تسجل حالات تعشيش لها على كامل الحوض فضلاً عن الشواطئ اللبنانية، ويعيد بعض العلماء ذلك إلى كونها حديثة نسبياً في المتوسط حيث يعتقد أن ذلك بدأ بعد العصر الجليدي الأخير مع هجرة عدد قليل من الإناث من المحيط الأطلسي. ويصنف الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة IUCN  فضيلة السلاحف الخضراء  ضمن فئة الأصناف "المهدّدة بالانقراض" وضخمة الرأس وجلدية الظهر فمصنفة ضمن فئة  "عرضة للتهديد"، وإن كانت الخضراء والضخمة الرأس عرضة للإنقراض عن السواحل اللبنانية بفعل إنحسار الموائل والتلوث والديناميت.. 
تلعب أصناف السلاحف البحرية الثلاثة المتمايزة بنظامها الغذائي دوراً هاماً في الحفاظ على صحة وتوازن وتنوّع الموائل البحرية في الحوض المتوسطي وعلى السواحل اللبنانية، حيث تؤدي السلاحف الخضراء ومن خلال تناولها أطراف الأعشاب البحرية دوراً حاسماً في تحسين صحة منابتها مما يؤدي إلى تنشيط وإحياء الموائل التي تعتاش عليها وفي محيطها وبالأخص تلك الصغرى الدقيقة من العوالق والقشريات واللافقريات والتي تعد غذاءً رئيساً في أسفل السلسلة الغذائية وهو ما يجعل دورها حاسماً في تنشيط وحفظ تلك الموائل.
تعتمد السلاحف ذات الرأس الضخم، وهي الأكثر تواجداً في الحوض المتوسطي، وعلى السواحل اللبنانية، على فكيها القويين لسحق غذائها من المحار والقشريات وسرطانات وقنافد البحر والإسفنج فضلاً عن قناديل البحر وغيرها. وهو ما يوفر المغذّيات للمحيط الايكولوجي لقاع البحر ويوزعها ويعيد تدويرها. كما أن السلاحف وأثناء عملية بحثها في القاع تعمل على تدوير وتنشيط تلك المواقع التي تشكل موائل للعوالق واللافقاريات التي تتغذّى من بقايا ما تخلّفه السلاحف مما ينشط ويعيد تجديد كامل المحيط الإيكولوجي. كما تسهم السلاحف ذات الرأس الضخم والجلدية الظهر (أضخم أنواع السلاحف البحرية) التي تعتمد على قناديل البحر في نظامها الغذائي (يصل استهلاك السلحفاة البالغة إلى ما يعادل 200 كيلو يومياً) في الحفاظ على معدلات متوازنة منها خاصة أن تزايد قناديل البحر يعني بالضرورة تناقص أعداد الأسماك بشكل عام حيث إن القناديل تعتمد على بيوض ويرقات الأسماك في غذائها وبالتالي فإن تزايد أعدادها يعني القضاء على أعداد أكبر من الأسماك وهو ما يؤدي إلى إخلال بالسلسلة الغذائية ويلحق، بالتالي، ضرراً بالتنوع والتوازن البيولوجي للمنظومات الأحيائية.
وبالإضافة إلى دورها في البحر، تلعب السلاحف دوراً حيوياً على الشواطئ أثناء موسم التعشيش الذي يستمرّ ستة أشهر (من أيار/ مايو ولغاية تشرين الأول/ أكتوبر). فالبيوض التي تخلفها السلاحف بمعدلات عالية (بين 100- 120 بيضة للعش) تشكل مادة غذائية غنية للشواطئ وغطائها النباتي والطيور والحيوانات سواء فقست أو فسُدت (القشرة وبقايا السوائل). كما تشكل صغار السلاحف، غذاءً للثعالب الحمراء والطيور البحرية والسرطانات وغيرها. فضلاً عن أن حركة السلاحف بين الشاطئ والبحر تؤدي دوراً في نقل المغذيات المتمايزة بالاتجاهين. فالشواطئ التي ترتادها السلاحف هي أكثر غنى وأكثر تنوّعاً ونشاطاً من باقي الشواطئ.
تشكل السلاحف البحرية، وكذلك الأسماك اللاحمة الأخرى مثل القرش وفقمة الراهب وغيرها، عنصراً أساسياً وحيوياً في تكوين المحيط الإحيائي المتوسطي واللبناني وفي الحفاظ على صحته وتوازنه. ومن دون تلك الحيوانات الحيوية للغاية فإن التنوع البيولوجي وتوازنه يصبح عرضة للاختلال والفقر. من هنا فإن الحفاظ على هذه الحيوانات يشكل ضرورة إحيائية قصوى للحفاظ على صحة وتنوّع وغنى السواحل اللبنانية بيولوجياً. وهذا يفيد، ما تقدم، مصائد الأسماك والصيد البحري الرشيد لأنواع الأسماك الأخرى التي تتنوّع وتتكاثر في ظل وجود هذه الأصناف الأساسية في السلسلة الغذائية للسواحل المتوسطية بما فيها السواحل اللبنانية.

خطط للتنمية والحماية
وبالتالي فإن أي خطط تنمية مستدامة جدية لا بد أن تلحظ هذه الحقيقة وتعمل على الحفاظ على هذه الحيوانات وتوفير كل ما يلزم من شروط الحفاظ عليها وتكاثرها لما في ذلك من ضرورة إحيائية ومعرفية وأخلاقية بالدرجة الأولى لكائنات وجدت في هذه المنطقة قبل ملايين السنين من وجود البشر ونجحت في البقاء على الرغم من التبدلات المناخية والجيولوجية الجذرية ولكنها اليوم تواجه الانقراض بسبب تدخلات وتعديات البشر.
ولعل أهم الخطوات التي يجب اتخاذها لحفظ هذه الكائنات الحيوية والساحرة يكون بـ:
ـ تطبيق تشريعات حفظ الحيوانات البرية والبحرية، وتحديد مناطق حماية لها.
ـ وقف التعديات وأعمال البناء على الأملاك البحرية العامة أو بالتحايل بالبناء على عقارات ساحلية جرى تعديل تصنيفها العقاري من زراعي إلى سياحي أو تجاري لكي تفيد من الواجهة الشاطئية لبناء مشاريع تجارية «سياحية» من غير معرفة المسوغات القانونية لإجراء كهذا. والتي لا بد أن تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات البيئية والتراثية للعقار خاصة في مناطق مصنفة تراثية وحضارية هامة.
ـ حظر ومعاقبة استخدام الديناميت والسموم في الصيد وتحديد أنواع شباك الصيد وأماكن استخدامها وعدم رمي بقايا شباك الصيد وخيطان وسنارات (خطاف) الصيد في الماء.
ـ عدم إلقاء أيّ شكل من أشكال النفايات في البحر وحظر إقامة مكبّات قريبة من الشاطئ كذلك منع تحويل المياه المبتذلة ومخلفات المصانع من المواد الكيميائية وبقايا الزيوت إلى البحر.
ـ العمل على تنظيم دورات توعية لصيادي الأسماك حول أهمية هذه الحيوانات وكيفية الحفاظ عليها والتعامل معها في حالات الوقوع في شباك الصيد أو التقاط صنارة صيد.
ـ تأسيس منطقة حظر صيد تبدأ من الشواطئ حيث مواقع نشاط السلاحف ومواقع مبيض وتكاثر الأسماك بعرض 1-2 كلم.
ـ اعتماد سياسة ممنهجة للحدّ من استخدامات البلاستيك بدءاً من الأكياس بحيث تسعى السلاحف لالتهامها ظناً منها أنها قناديل بحر مما يؤدي إلى اختناقها وموتها.

المواقع الرئيسة للتعشيش
ـ الناقورة ويشكل إحدى أهم بقاع التنوع البيولوجي على الساحل اللبناني (لا إحصاءات رسمية).
ـ حمى شاطئ المنصوري (شاطئ السلاحف البحرية) من المواقع الأنشط على مستوى التعشيش من بين المواقع الموثقة على الشاطئ اللبناني، 34 عشاً للعام 2014 (بتراجع كبير عن سنوات سابقة بلغت فيها المعدلات 80 عشاً في العام على مساحة لا تتجاوز 1.4 كلم) بحسب معطيات مشروع البيت البرتقالي الذي يرعى الشاطئ بإدارة الناشطة منى خليل ويشكل مبادرة فردية رائدة في هذا المجال. تتهدّده أعمال بناء تجري في عقار ملاصق له خلافاً لشروط الحمى بموجب قرار بلدي منذ العام 2008.
ـ حمى شاطئ القليلة (لا إحصاءات رسمية) خلافاً لشروط الحمى (2008)، تتهدّده أعمال بناء لمشاريع «سياحية» على عقارات كانت مصنفة زراعية.
ـ محميّة صور الشاطئية أعلنت محمية طبيعية في تشرين الثاني 1998، تتهدّدها التعديات في محيط برك رأس العين وجبل النفايات، معدل الأعشاش الموثقة 7ـ8 أعشاش سنوياً بحسب معطيات إدارة المحمية وبلدية.
ـ شاطئ البأبوء (العباسية) (لا إحصاءات رسمية).
ـ شاطئ عدلون ـ الصرفند (لا إحصاءات رسمية)، جرى تحديد أكثر من موقع تعشيش، من بينها عش شبه سنوي يقوم أهالي المحلة برعايته. تتهدّده التعديات (على الأملاك العامة البحرية)، كذلك استخدام الديناميت ووسائل الصيد غير القانوني والتلوث.
ـ شاطئ الزهراني (لا إحصاءات رسمية).
ـ شاطئ الدامور (لا إحصاءات رسمية).
ـ شاطئ الرميلة (لا إحصاءات رسمية).
ـ شاطئ الأوزاعي (لا إحصاءات رسمية) مهدّد بالتعديات التي غطت أجزاء واسعة منه والتلوث واستخدام وسائل صيد غير قانونية.
ـ شاطئ الرملة البيضاء (لا إحصاءات رسمية) مهدّد بمشاريع تجارية «سياحية» تفيد من ملاصقة العقارات المتاخمة للبحر بوضع اليد على الممتلكات العامة البحرية.
ـ شاطئ جبيل (لا إحصاءات رسمية) مهدّد بمشاريع عقارية.
ـ شاطئ الشيخ زناد (لا إحصاءات رسمية). مهدّد باستخدامات الديناميت وغيرها من وسائل الصيد غير القانوني.
ـ محمية جزر النخيل: من بين تلك الموثقة بمعدل 36 عشاً سنوياً بحسب معطيات إدارة المحمية.





Historical Presence and Ecological Significance


Marine turtles have been active and present along the Lebanese coast for at least several thousand years. These creatures are among the oldest living beings on Earth, tracing back more than 100 million years. While the formation of the Eastern Mediterranean coastline dates to the Quaternary period (the most recent geological era), sea turtles in Lebanon represent one of the most ecologically vital and biologically active marine species in the country’s coastal and aquatic history. Their significance is thus amplified, not only for their role in the Mediterranean marine ecosystems and food chains but also as biological archives that offer insight into the evolutionary processes of marine habitats along the Lebanese shoreline.

A mapping study by the Lebanese Ministry of Environment (included in the frame) identified multiple nesting sites for marine turtles (from May to October annually), as well as habitat zones along the Lebanese coast—primarily concentrated in the south, with some locations in the central and northern regions, especially in areas relatively untouched by large-scale human interventions. This is largely due to turtles’ sensitivity to various forms of pollution, particularly light and noise pollution caused by unregulated and expansive coastal tourism developments. These developments have often been implemented without proper environmental planning or consideration of the coastal heritage, exploiting beaches illegally and causing significant ecological harm through activities such as land reclamation, construction of artificial pools, and other maritime installations.

Additionally, pollution from tourist boats and jet skis introduces chemical contaminants into the water, posing a direct threat to turtles, especially as they surface to breathe.

Need for Expanded Research and Conservation
Given their ecological importance and vulnerability to extinction, there is a pressing need for more comprehensive studies on marine turtles in Lebanon. This would enhance our understanding of the coastal ecosystem, the role turtles play in marine food webs, and the biological diversity of Lebanese waters. Moreover, such research can form a foundation for developing sustainable coastal development strategies and safeguarding marine-dependent livelihoods, particularly artisanal fishing that supports thousands of Lebanese families.

Biological Importance
In recent years, research on marine turtles and their ecological roles has increased substantially. Despite being among Earth’s most ancient species and playing critical roles in marine and coastal ecosystems, many aspects of their biology remain underexplored. One of the seven existing turtle species—the Flatback turtle—is listed as “Data Deficient” by the International Union for Conservation of Nature (IUCN), indicating a gap in biological knowledge.

Genetic variation among turtle populations, particularly between isolated Mediterranean populations (e.g., loggerhead and green turtles) and their Atlantic counterparts, is still an active field of study. Biologists are also investigating how turtle behaviour relates to broader ecological phenomena, such as seagrass regeneration, shark population dynamics, jellyfish blooms, seabird activity, and coastal biodiversity.

Climate change, with its escalating impacts, has further highlighted the need to study species that survived past climate upheavals over millions of years. Understanding how marine turtles respond to such changes can offer insights into the resilience and adaptability of marine ecosystems, as turtles often occupy top or keystone positions in food chains.

Ecological Roles of Turtle Species
Marine turtles vary significantly in diet and function according to their species. Carnivorous species such as the loggerhead (Caretta caretta), leatherback (Dermochelys coriacea), and hawksbill turtles consume invertebrates and jellyfish, while herbivorous species like the green turtle (Chelonia mydas) graze on seagrass. Omnivorous species (e.g., Ridley turtles) consume both plant and animal matter. Turtle jaw structures have evolved to align with their dietary needs, playing a vital role in maintaining healthy marine ecosystems, particularly coral reefs and coastal habitats.

In the Mediterranean and along Lebanese shores, three turtle species are present:

  • Loggerhead turtles (Caretta caretta) – Nesting species
  • Green turtles (Chelonia mydas) – Nesting species
  • Leatherback turtles (Dermochelys coriacea) – Present but do not nest locally

The leatherback turtle, the largest of all marine turtles, does not nest in the Mediterranean and is thought to have migrated into the basin only after the last Ice Age. The IUCN classifies green turtles as “Endangered,” and loggerhead and leatherback turtles as “Vulnerable.” In Lebanon, loggerhead and green turtle populations are at risk of local extinction due to habitat loss, pollution, and illegal fishing practices.

Each species contributes uniquely to ecological health:

  • Green turtles enhance seagrass vitality by grazing, supporting microhabitats for plankton and invertebrates.
  • Loggerheads, common in Lebanese waters, use their powerful jaws to feed on crustaceans and mollusks, facilitating nutrient cycling and seabed rejuvenation.
  • Leatherbacks and loggerheads that feed on jellyfish help control jellyfish populations, preventing imbalances that could harm fish stocks, as jellyfish prey on fish eggs and larvae.

Onshore, turtles also play vital roles during nesting season (May to October). Each nest may contain 100–120 eggs, enriching beach ecosystems through nutrients in shells and unhatched eggs, supporting vegetation and fauna such as red foxes, seabirds, and crabs. Their movements between sea and shore help transport nutrients, enhancing beach biodiversity.

Together with other top predators like sharks and monk seals, marine turtles are essential to the ecological integrity of Mediterranean marine systems. The disappearance of such key species would severely undermine biodiversity and ecosystem balance. Protecting them is therefore imperative for ecological, scientific, and ethical reasons, and directly benefits sustainable fisheries.

Conservation and Sustainable Development Strategies

Any serious plan for sustainable coastal development in Lebanon must include:
• Enforcing wildlife and marine protection laws and designating marine protected areas.
• Halting illegal construction on public maritime properties and regulating reclassified coastal land (e.g., from agricultural to commercial) intended for unlicensed “tourist” projects.
• Banning the use of dynamite and toxic substances in fishing, regulating net types and locations, and prohibiting fishing gear disposal in the sea.
• Prohibiting all forms of marine dumping and establishing no-waste zones near coasts; stopping discharge of untreated sewage and industrial waste into the sea.
• Launching awareness campaigns for fishers on turtle conservation, especially regarding accidental entanglement or capture.
• Establishing no-fishing buffer zones (1–2 km) around turtle nesting areas and fish breeding grounds.
• Implementing strict anti-plastic policies, especially plastic bags, which turtles often mistake for jellyfish, leading to fatal ingestion.

Key Nesting Sites in Lebanon

  1. Naqoura – One of the richest biodiversity zones on the coast (no official statistics).
  2. Mansouri Beach Sanctuary – Lebanon’s most active nesting site, 34 nests recorded in 2014 (down from 80+ in earlier years). Managed by The Orange House Project, led by activist Mona Khalil. Threatened by nearby illegal construction.
  3. Qlaileh Beach Sanctuary – No official stats; under threat from unauthorised tourism development.
  4. Tyre Coast Nature Reserve – Declared a reserve in Nov 1998. Faces encroachments around Ras el Ain and landfill zones. 7–8 nests recorded annually.
  5. Babouk (Abbasieh) Beach – No official data.
  6. Adloun–Sarafand – Several nesting spots identified, including a semi-annual nest maintained by locals. Threatened by illegal activities and pollution.
  7. Zahrani, Damour, Rmeileh, Ouzai Beaches – No official data; all under threat from construction, pollution, and illegal fishing practices.
  8. Ramlet el-Baida Beach – Threatened by adjacent private developments encroaching on public land.
  9. Jbeil Beach – Facing threats from real estate projects.
  10. Sheikh Zannad Beach – Threatened by dynamite fishing and other illegal methods.
  11. Palm Islands Nature Reserve – One of the documented nesting areas, averaging 36 nests per year according to reserve data.


References:

  • IUCN. (2012). IUCN Red List of Threatened Species: Marine Turtles. International Union for Conservation of Nature. Retrieved from https://www.iucnredlist.org

  • Kasparek, M. (2001). Sea turtles in the Mediterranean: Distribution, population status, conservation. RAC/SPA, UNEP/MAP, Tunis.

  • Margaritoulis, D., Argano, R., Baran, I., Bentivegna, F., Bradai, M. N., Caminas, J. A., ... & Houghton, J. (2003). Loggerhead turtles in the Mediterranean Sea: present knowledge and conservation perspectives. In A. B. Bolten & B. E. Witherington (Eds.), Loggerhead Sea Turtles (pp. 175–198). Washington, DC: Smithsonian Institution Press.

  • UNEP/MAP-RAC/SPA. (2007). Action Plan for the Conservation of Mediterranean Marine Turtles (Revised). United Nations Environment Programme, Tunis.

نشر هذا المقال في جريدة السفير بتاريخ 2015-08-11 على الصفحة رقم 8 – بيئة

Monday, 13 July 2015

رأي: المسألة البيئية في لبنان | Opinion: The Environmental Issue in Lebanon






يطرح غياب الموضوع البيئي شبه الكامل عن أولويات السياسة اللبنانية إشكاليات عدة  يفيد معرفتها التعرف على مكامن أخرى لمأزومة النظام السياسي في لبنان.

فالبيئة بما تمثله من مجال حيوي سابق على الدولة وأحد أهم وظائفها، لا تحتل مكاناً يذكر في الحياة السياسية اللبنانية وأدبيات الأحزاب السياسية المختلفة، وإن بنسب متفاوتة، على حدٍ سواء. هي موضوع لا يشكل مادة لخلاف أو إتفاق بينها ولا موضوعاً رئيسياً ناقشته يوماً في مؤتمراتها الحزبية العامة الدورية الكثيرة لعقود. موضوع لا يحضر في برامج مرشحيها للندوة النيابية وكذا مرشحيها للمجالس البلدية التي يعد بعضها أسوأ ما وقع في قرى وبلدات ومدن عدة على إمتداد البلد. موضوعٌ يكاد يكون خرافياً بالنسبة لها. 

وهذا يقودنا إلى إشكالية المسألة البيئة. فالبيئة ليست موضوعاً مترفاً، فهي بالإضافة إلى ما تعنيه من حفظ والإستفادة من التنوع والغنى البيولوجي للبنان، تطل على كافة مفاهيم التنمية والحوكمة الرشيدة وتؤسس لها. إن نظاماً سياسياً أو حزباً لا يملك رؤية بيئية لا يمكن أن يتحمل مسؤولية تنموية. إن غياب الرؤى التنموية المستدامة الشاملة عن خطط جميع الأحزاب اللبنانية، وإن بنسب متفاوتة. وبالمقابل غياب مفاهيم الحوكمة الرشيدة ومفاهيمها عن مباني أداء الحكومات المتعاقبة، وإن بنسب متفاوتة. يفسر  تواطؤ النظام ومشاركة العديد من الأحزاب المشاركة فيه بالتعدي على المشاعات والممتلكات العامة، البيئة والمواقع الحضارية. 

إن المسألة البيئية، بهذا المعنى، تكشف مأزومة النظام السياسي والأحزاب على حد سواء وتطرح المساءلات الأولى فيما يتعلق بالحوكمة على مستوى النظام، وما يتعلق بالأطروحات الإجتماعية للأحزاب المختلفة. ويفسر، بالتالي، الفهم والأداء الملتبس للنظام السياسي والأحزاب حيال موضوعات التنمية بالإستناد إلى "أولويات سياسية" أو ما يسمى "المصلحة السياسية" للجموعات المتنازعة للسلطة تُقدَّمها على البيئة كقيمة أخلاقية واجتماعية وتنموية تمثل صلب وظيفة الدولة تجاه المواطنين. بحيث باتت الدولة تمثل اجتماع الضرورة القائم على تقاسم الموارد وليس خلاصة عقد اجتماعي يرعى المواطنين سواسية ويؤمن حاجاتهم، ويسعى الى تطوير المجتمعات المحلية ومعالجة البطالة،و تطوير قطاعات الإنتاج والحد من هجرة الأرياف. وذلك كله مرتبط بالبيئة.

إن العودة إلى البيئة تؤسس لما هو أبعد من الحفاظ على تنوع لبنان البيولوجي، إلى البدء ببناء نظام سياسي اجتماعي تنموي مستدام وفضاء صحي لتلاقي اللبنانيين.

هشام يونس
نشر النص متختصراً على صفحة  تغريدة

The near-total absence of environmental issues from the priorities of Lebanese politics raises several questions, the answers to which reveal deeper dimensions of the crisis of Lebanon’s political system.

The environment—representing a vital domain that precedes the state and constitutes one of its core functions—holds little to no place in Lebanese political life or in the literature of its various political parties, albeit to varying degrees. It is neither a subject of dispute nor agreement among them, nor has it ever been a central theme in the many periodic general conferences held by these parties over decades. It is absent from the platforms of their parliamentary candidates and those running for municipal councils—some of which have produced the worst outcomes witnessed in numerous villages, towns, and cities across the country. To these parties, the environment is almost a mythical or imaginary subject.

This leads us to the problematic nature of the environmental question. The environment is not a luxury issue. In addition to its role in safeguarding and benefiting from Lebanon’s rich biodiversity, it intersects with all concepts of development and good governance, and indeed provides their very foundation. A political system or party lacking an environmental vision cannot shoulder developmental responsibility. The absence of comprehensive sustainable development visions in the plans of all Lebanese parties, albeit to varying degrees, alongside the absence of concepts and practices of good governance in the performance of successive governments, helps explain the complicity of the system and the participation of many parties in encroaching upon commons, public property, the environment, and cultural heritage sites.

In this sense, the environmental issue exposes the crisis of both the political system and the parties, raising fundamental questions about governance at the system level and about the social agendas of the various parties. The confused understanding and inconsistent performance of both the political system and the parties on matters of development are thus explained by their reliance on “political priorities” or so-called “political interests” of power-contesting groups, which they place above the environment as an ethical, social, and developmental value. This value represents the very essence of the state’s duty toward its citizens. As a result, the Lebanese state has come to embody a meeting of necessity based on the division of resources, rather than the outcome of a social contract that safeguards citizens equally, secures their needs, develops local communities, addresses unemployment, advances productive sectors, and reduces rural exodus. All of these are fundamentally tied to the environment.

A return to the environment, in this sense, provides the foundation for something beyond the preservation of Lebanon’s biodiversity. It marks the beginning of building a sustainable socio-political developmental system and a healthy space for Lebanese citizens to come together.

Published on  تغريدة 

Sunday, 12 July 2015

Owl identification



Western Screech-Owl

Size: 7-9 inches tall; less than half a pound

Range: Southeastern Alaska through western Canada and the western U.S. to central Mexico

Status: Least Concern

The Western Screech-Owl plays host to a surprising houseguest: blind snakes—worm-like reptiles that dwell underground—that the owls ferry, live, back to their nests. This unlikely act of mercy is actually a child-rearing strategy: Parents that share their nests with the strange bedfellows have better success at raising young. That’s because the snakes devour pests like ants and flies, whose larvae consume food reserved for owlets.



Barn Owl

Size: Up to 15 inches tall; 1 pound

Range: The world’s most cosmopolitan owl, nests on six continents but avoids the northernmost reaches of North America, Europe, and Asia

Status: Least Concern

The constellation of spots that spreads across the Barn Owl’s head and décolletage are not just ornamental: The more spots a female has, the more resistant she seems to be to parasites, and the more attractive she is to males. A seemingly supernatural ability to pinpoint noises and spot prey in low-light and even blackout conditions, coupled with near-soundless flight, makes these owls the perfect night stalkers.



Eurasian Eagle-Owl

Size: 23-29 inches tall; 3-9 pounds

Range: Europe and Asia

Status: Least Concern

No bird is safe from the Eurasian Eagle-Owl—not even its kin. The mighty strigiform goes after Tawny and Snowy owls, as well as such larger birds as Gray Herons. On China’s alpine meadows, the eagle-owl and the Upland Buzzard hunt the same voles and beady-eyed pikas. The buzzards conduct their business by day; the owls take over after dusk. With its 6.5-foot wingspan, it’s also been known to hunt foxes and fawns.



Eastern Screech-Owl

Size: 6-10 inches tall; less than half a pound

Range: East of the Rocky Mountains, U.S. to northeastern Mexico

Status: Least Concern

The Eastern Screech-Owl can thrive in the most chaotic urban environments. It is one of the few raptors to live in New York City, including in Central Park, in the middle of Manhattan, where the species was reintroduced. To coexist so closely with civilization, the screech-owl has learned to skim off songbirds at feeders and squat in human-created crannies. Still, the street-smart bird remains secretive, stymying ornithologists eager to learn more about it. 



Flammulated Owl

Size: 6 inches tall; 2 ounces, though females are 50 percent heavier when breeding

Range: Common in summer from southwestern Canada through the western U.S. to Mexico; winter range in Mexico is poorly known

Status: Least Concern

The Flammulated Owl’s husky voice doesn’t quite fit its pint-sized body. It can slow down its vocal vibrations by slackening the layers of skin around its throat, creating a low-pitched hoot. In spring and summer the owl idles in western mountains, feasting on insects. It was once thought not to migrate, but its insectivorous habits and recent studies showing that it’s unable to go into torpor, or mini hibernation, confirm that it travels south in winter.



Great Horned Owl

Size: 1.5-2 feet tall; 3-5 pounds

Range: All of continental North America and much of South America

Status: Least Concern

Great Horned Owls are natural foster parents. A single female in captivity has been known to play surrogate to more than a hundred owlets in her lifetime. In the wild these birds are just as nurturing, with females keeping constant tabs on their young. When it comes to territoriality, however, tenderness turns to ferocity. Couples will fend off neighbors through hooting contests, and even set upon them with fistfuls of talons.



Long-eared Owl

Size: 15 inches tall; half a pound

Range: North America, Europe, Asia, and locally in North Africa, with some wintering south to Mexico and southern China

Status: Least Concern

The Long-eared Owl is a frequent target for other birds of prey, including Great Horned Owls and Barred Owls. When facing a formidable threat, it has a few tricks up its wing. It might pull in its plumage and stand up straight, elongating its body to look more imposing. The small owl may also sway side to side, feign an injury, or flop around its nest while screeching owlish imprecations.



Mexican Spotted Owl

Size: 18 inches tall; 1 pound

Range: From Mexico north through Arizona and New Mexico to Utah and Colorado

Status: Near Threatened

Of the three Spotted Owl subspecies, the Mexican is the rarest one in the U.S. Highly localized within its wide range, it seeks out cool, shady canyons, often in areas surrounded by the hot, dry slopes of desert mountains. It doesn’t breed every year; when it does it prefers spacious tree hollows in old-growth trees. If such sites aren’t available, the bird will adopt secondhand nests of other birds or occupy shallow caves in canyon cliffs.


Spectacled Owl

Size: 18 inches tall; 1-2 pounds

Range: Mexico and Central America to the northern two-thirds of South America

Status: Least Concern

The Spectacled Owl has little to fear from predators, since it roosts in the canopies of rainforests and gallery woods, where assailants are few. It eats almost anything; during one lurid encounter in Panama, one slaughtered a three-toed sloth, then feasted on its mangled body. The bird is aptly named for the bandit-like mask around its eyes—black spectacles on a fleecy white head for the young, white frames on a dark head for adults.

Link: Who's who
*For identification by sounds: check out audio files 
*Photo credit Brad Wilson



Friday, 10 July 2015

مقابلة: رئيس جمعية «الجنوبيون الخضر» هشام يونس: نراهن على إشاعة الوعي | Hisham Younes, Head of "Green Southerners" Association: We Are Betting on Raising Awareness




لفت اسم”الجنوبيون الخضر” نظر الناس خلال فترة قصيرة جدا، خاصة بُعيد تقديم الجمعية شكوى حول سرقات للاثار تتم في منطقة صور. وقد أثار الاسم الانتباه كونه من عادات الشباب – خلال العقد الاخير- الابتعاد عن القضايا الوطنية والثقافية والتعلق باهتمامات تسلوية لا تقدم ولا تؤخر. لكن كعادته لا يكل من الاضاءة على كل ما يقدم الافضل لمدينته أولاً وللبنان أولاً وأخيراً، وهو الدكتور هشام يونس. وفي “شؤون جنوبية” سعينا للاضاءة على دور الجمعية الناشئ لمزيد من المساهمة في لجم حركة الفساد ومنع تمددها وهذا أقل الواجب.

 “الجنوبيون الخضر”. ما سبب اختيار هذا الاسم؟ وكيف تم ذلك؟

الدكتور هشام يونس : أنطلقتُ بالتسمية منذ ما يقرب السنتين والنصف من فكرة ارتباط الجنوبيين بالأرض والفلاحة التي مارسها معظمهم وهي أكثر الحرف التصاقاً بالأرض، كما أنها تحمل الكثير من الإنتماء والحب للأرض، وأردت أن نضعه في سياق رؤية بيئية للجنوب تحفظ مناطقه الخضراء سواء عن طريق الحمى أو المحميات الطبيعية وكذلك التصنيف العقاري.

الاهتمام بالبيئة والشباب والشأن الثقافي لمنطقتك جزء من سيرتك، وقد سبق لك أن أسست جمعيتين في مدينة صور “ملتقى الشباب الثقافي” ونادي “ملتقى الشباب الرياضي” هل تعتبر نفسك من جيل انقرض؟

في الحقيقة، أنا أعتز بتواضع بتجربتي في العمل الأهلي، وأعتز بالجمعيتين اللتين سبق أن أسست ملتقى الشباب الثقافي في صور(1996) ونادي ملتقى الشباب الرياضي(2006)، وهما اليوم جمعيتان فاعلتان رائدتان بجهود ومثابرة الأخوة الشباب المتابعين لهما وإخلاصهم. ولطالما كان أعتقادي أن العمل الأهلي هو فعل إيمان وقناعة وليس أقل من ذلك. هو ليس عمل “أوقات فراغ” كما أنه ليس “عملاً نخبويا” وليس “إيديولوجياً”، وليس بالتأكيد “برستيج”. هو عمل الإحتكاك بالواقع والتفاعل معه وتحسسه والوقوف عند متطلباته. هو العمل الأكثر حيوية والأكثر نبلاً لانه من دون مقابل، هو فعل ايمان كامل، ومن دون ذلك لا يمكن للمرء أن يواصل نشاطه مع كثرة التحديات التي تصادفه سواء على المستوى الشخصي أو العام.

أما حول إنقراض جيلي فأعتقد بأن للأرض الأم أبناء مخلصون يأتونها جيلاً تلو آخر، وهم لا ينقرضون، ولا أود أن أبدو شاعرياً، هم يصبحون بفعل إيمانهم الذي يمنحهم هذه القدرة على النشاط، جزءاً منها، من روحها التي تسكن هذا الوجود وتمنحه كل الألوان.. لا أعتقد أن جيل الناشطين ذاك قد أنقرض. قد تكون هناك روحية خبرناها في فترة ما، قد أنحسرت لكثرة ما أصاب الحياة اليومية من تعقيدات وملوثات. هذا صحيح، ولكن هناك دائماَ ناشطون يستلهمون التجربة ويواصلون الكفاح. وعلى المستوى البيئي أرى أن الوعي البيئي في تزايد وهو مؤشر هام على نشاط أكبر وأوسع وأكثر فاعلية في المستقبل.

ما هي مهام هذه الجمعية؟ وعلى ماذا يعتمد برنامجها؟

تتركز مهام الجمعية على الجانبين البيئي والحضاري والتي نعتبر أن حفظهما وتأهيلهما والإستثمار فيهما هو الطريق الوحيد لتحقيق تنمية مستدامة في الجنوب ولبنان، ونعتقد أن أي خطة تنموية لا تأخذ بهذين الجانيين هي خطة غير جدية وغير منتجة. على المستوى البيئي لدينا رؤية حول حفظ المناطق الغنية إحيائياً في الجنوب سواء منها البرية أو الشاطئية والبحرية (مقترحات لمحميات شاطئية في كل من الزهراني- الصرفند- عدلون- البقبوق بالعباسية) شاطئ السلاحف( المنصوري) بالتعاون مع الزملاء في مشروع البيت البرتقالي ومديرته الزميلة الناشطة منى خليل وشاطئ الناقورة. كذلك في الداخل على طول مجرى نهر الليطاني الذي يشتمل على منظومات متنوعة حتى مصبه حيث هي نقطة تنوع هامة كذلك المناطق الحرجية في الداخل حيث لدينا مقترحات نعدها (محمية وادي الحنية زبقين- بيت ليف.. نظم الخضر ثلاث مسيرات للتعريف وإستطلاع الوادي ومسحه) و(محمية الناقورة- علما الشعب) وغيرها..

على المستوى الحضاري لدينا رؤية حول ضرورة حفظ وتأهيل المواقع التاريخية والتراثية في القرى والبلدات والمدن الجنوبية من قبيل مسح وتصنيف وحفظ المنازل التقليدية وإيجاد دفتر شروط لرخص البناء في القرى تلتزم معايير العمارة التقليدية بحيث نحافظ على الطابع التقليدي للقرى العاملية، وهو ما ينحسر بتسارع نتيجة غياب أي خطة لحماية هذا الإرث، بحيث خسر العديد من القرى الجنوبية طابعه التقليدي الجميل لصالح مبان أو “فيلات” لا لون لها ولا حياة فيها.. كذلك حفظ وتاهيل الحاضرات التاريخية في الجنوب وبالأخص على الساحل مثل سربتا التاريخية(الصرفند اليوم) والتي كانت واحدة من كبرى المدن الفينيقية حتى فترة متأخرة ولا يوجد فيها اليوم أي شيئ يدل على ذلك، وكذلك الامر بالنسبة لعدلون وكهوفها ما قبل التاريخية، وكذلك مملكة صور وأمتدادها(البص- الرشيدية- برج الشمالي- حناويه- المعشوق..)، ومتابعة موضوع الحصون والقلاع الكثيرة في الجنوب حيث يوجد أكثر من نصف القلاع الموجودة في كل لبنان ويعاني معظمها إهمالاً مزمناً، وكذلك موضوع جبل حرمون أهم جبال العالم في القيمة التاريخية، ووادي التيم، والقرى القائمة على منحدراته من الجنوب وحتى البقاع الغربي.. والكلام يطول.

اليوم نحن نعمل على ملفات حول تلك المقترحات لمتابعتها ورفعها الى الجهات المختصة وعادة نحن نتجه للتنسيق مع المجالس البلدية، ولكن في حال عدم التجاوب نتابع “بمن حضر” خاصة أننا نواجه تحدي وجود مجالس بلدية منقسمة أو لا تملك أي تصور، وقد تعادي أي تصور لسبب أو لآخر، فضلا عن وجود مجالس مسؤولة مباشرة عن التعديات التي تطال مواقع بيئية أو أثرية في مجال بلدياتها.

بالمقابل لا يخلو الأمر من وجود بعض المجالس أو بعض أعضاء المجالس متجاوبين وحريصين على خصوصيات تلك القرى والبلدات، وهم من نعمل معهم لتصورات حول المدن والقرى. وقد كان لنا لقاءات إيجابية وعملية مع بعض البلديات، ونحن على تعاون مستمر معهم في بعض الملفات البيئة أو ذات الطابع التراثي.

هل يمكن لجمعية ان تواجه حيتان الفساد في لبنان؟ خاصة ان ثمة مافيات لسرقة الاثار كما عبّرت احدى العاملات في مديرية الاثار؟

لا نخفي حجم التحدي، ونحن نراهن على إشاعة الوعي الذي يشكل أكبر داعم لنا. كما أن العديد من اللبنانيين اليوم يرى، أمام عبثية وإنقسام المشهد السياسي، في البيئة والتراث الوطني الملاذ الأخير لمفهوم “الوطن” فوق كل الإصطفافات المملة والضيقة. وهذا ما نلمسه بالتجاوب الذي نلاقيه في الملفات التي نطرح أو الأنشطة التي ننظم.

كما أننا كشفنا خلال متابعتنا الأخيرة لملف سرقة المسلات الفينيقية الجنائزية الـ66 وتقديمنا للإخبار أمام المدعي العام المالي القاضي على إبراهيم الإهتمام والجدية التي أبداها وكذلك الاتصالات التي تلقيناها وكانت كلها داعمة، تبين أنه على الرغم من كل مساوئ الأوضاع لا زال هناك من يهتم، ويحرص على هذه الثروات الإنسانية التي نحن كلبنانيين مؤتمنين عليها وليست ملكاً لنا.

وفي مطلق الأحوال نحن سنواصل تعقبنا لهؤلاء، وقد أعلنا على صفحتنا عن قائمة سوداء للصوص الأثار لكشفهم لدى النيابة العامة المالية التي أبدت إستعدادها الكامل لملاحقتهم مع توفر البينّات.

كونك تتنقل بين بيروت ولندن، هل يمكنك افادة مجتمعك من علاقاتك مع مؤسسات اوروبية تعمل في هذا المجال؟

حالياً نحن لا زلنا في مرحلة تأسيس، وهي لا زالت تتطلب الكثير من الجهد قبل الحديث عن تعاون مع مؤسسات ومنظمات دولية لا خلفيات سياسية لرغبتها بالتعاون، والذي سيأتي في مرحلة لاحقة بالتأكيد.

لماذا لا يقوم الشباب اللبناني اليوم بالعمل كمراقبين لعمليات الفساد والسرقات والنهب في القطاعات العامة دون التلهي بقضايا سياسية وحزبية غير وطنية؟

للأسف الشديد الكثير من الشباب اللبناني إستسلم للإحباط، وهو كثير التذمر ومن دون فاعلية تُذكر. ونحن نحاول دون كلل تحفيز الشباب وتشجيعهم على الإنخراط بالمبادرة والحراك الذي بدأنا به لانه ودون ذلك لا يمكن أن يحصل التغيير، ولا يمكن أن نوقف التعديات أو نحفظ البيئة والتراث بمجرد “النق” اليومي. فضلاً عن أن البعض ونتيجة الإصفافات الضيقة في البلد يشعر بأنه معني بالدفاع عن “جماعته” مهما أرتكبت من إنتهاكات ويفضل “التصويب” على إنتهاكات وتعديات “الطرف الآخر”. ولا ننسى المقولة اللبنانية المدمرة “شو وقفت عليّ” او على “فلان المسؤول” والتي تحت اسمها تجري جرائم بيئية وتاريخية لا يمكن إصلاحها.

إلا أن هذا لا يمنع من التعاون مع العديد من الأفراد وأهل الإختصاص الذين يعرضون المساعدة، كذلك مع الجمعيات البيئية الناشطة على مستوى الجنوب ولبنان، والذين تربطنا بهم علاقات جيدة جداً، وقد نظمنا مؤخراً بالتعاون مع زملائنا في مشروع “البيت البرتقالي” دورة تدريبية هي الأولى من نوعها لرعاية السلاحف البحرية.


سلوى فاضل، جنوبية

3 نوفمبر/ تشرين ثاني 2014

https://shorturl.at/pGweS

 

 





Rewilding Lebanon

The rewilding of Lebanon, envisioned as a long-term endeavour in wildlife preservation and ecosystem restoration, must begin with the safeguarding of keystone species.


Wednesday, 8 July 2015

A Call to Preserve Our Seas and Restore Our Coast!

Few people know that Tyre’s coast has what is known as a reef of sea turtles, a sign of the richness of Tyre Bay and the need to preserve its marine environment. Tyre Bay also includes a vital sea turtle nesting area. According to UNESCO, the Tyre Coast Nature Reserve is an important sanctuary for endangered loggerhead and green sea turtles, reflecting the bay’s biodiversity and underscoring the urgent need to protect it. 

A Loggerhead Sea Turtle (Caretta caretta) swims off the coast of Tyre beach in #SouthLebanon.



May 5 is now Lebanon’s National Sea Turtle Day

With resolve and persistence, we successfully established Lebanon’s National Sea Turtle Day on May 5th. I am truly proud and deeply moved by this milestone. It marks a national recognition of the vital role these creatures play in our coastal ecosystem, and a step forward in protecting our natural heritage. Words can hardly express the joy and pride I feel for this accomplishment.


الجنوبيون الخضر يحذّرون من اختفاء النحل وتداعياته على الطبيعة والإنسان (إستصراح) | (comment) Green Southerners Warn: The Disappearance of Bees in Lebanon Threatens Nature and Humans


Credit: H. Younes

الجنوبيون الخضر يحذّرون: اختفاء النحل في لبنان أزمة تهدد الطبيعة والإنسان
د. هشام يونس: تراجع أعداد النحل مؤشر خطير على صحة البيئة في لبنان

تلاشت خلال السنوات السبع الماضية ملايين مستعمرات النحل في انحاء متفرقة من العالم، وللبنان نصيبه من هذه الخسارة حيث أظهرت التقارير تراجعاً لأعداد النحل فيه وهو ما أنعكس في إنتاج العسل.
تقول جمعية "الجنوبيون الخضر" أن الأسباب عديدة فبالاضافة الى التغير المناخي على المستوى العالمي الناتج عن الإستغلال البشري غير الرشيد لموارد الأرض، هناك اسباب محلية ساهمت في تراجع اعداد النحل، وهي:
إستخدام المبيدات والسموم الزراعية بشكل واسع ومن دون توجيه أو رعاية لمواسم ونشاط النحل .
الإنفلاش العمراني على حساب الغطاء الأخضر خصوصا في مناطق الساحل والمناطق الزراعية المكونة بشكل رئيسي من سهول الحمضيات والفاكهة والتي لطالما شكلت مصدراً لغذاء النحل ومساحة نشاطه .
التلوث المتفاقم الناتج عن المكبات العشوائية المنتشرة في محيط البلدات والتي تعتمد إحراق النفايات بمكوناتها المتعددة بما فيها مصنوعات البلاستيك وما تتسببه من انبعاثات سامة.
وذكرت جمعية "الجنوبيون الخضر" ان حجم الظاهرة وتداعياتها تستوجب تضافر الجهود على المستوى الرسمي والأهلي المدني والفردي، مشيرة الى الحكومة معنية بإعتماد سياسة ترشيد إستخدام المبيدات الزراعية والحد منها وكذلك إعادة النظر في سياسة تصنيفها العقاري خاصة في المناطق الحرجية والزراعية للأشجار المثمرة.
وطرحت الجمعية عدة خطوات على مستوى البلديات والمجتمع المدني والفردي لحماية أعداد النحل، وهي: 
الحد والإستغناء ما أمكن عن رش المبيدات على الأشجار والنباتات في البلدات والقرى والحدائق المنزلية. 
أن تبادر البلديات في المساحات العامة، وكل فرد في فناء وحديقة منزله لزرع ما أمكن من الزهور والأشجار العطرية المزهرة الغنية بالرحيق، الصديقة للنحل.
الإمتناع عن رمي النفايات المنزلية والصناعية وغيرها في محيط البلدات. وكذلك الإمتناع عن حرقها كطريقة للتخلص منها والعمل على إيجاد معامل تدوير للنفايات في كل منطقة.
ويقول الدكتور هشام يونس رئيس الجمعية أن الأمر لا يعد كارثياً لفقدان نوع بحيوية النحل وحسب، بل أن تداعيات تلك الظاهرة على صحة الكوكب وكائناته بما فيها الإنسان تبدو حاسمة، خصوصاً أن ثلث الإستهلاك البشري من الخضار والفواكه يعتمد على تلقيح النحل. فضلاً عن دور النحل في تلقيح أنواع لا حصر لها من النباتات والأشجار وهو ما يجعل دوره حيوياً للغطاء العشبي والشجري.
وذكّرت الجمعية بقول آينشتاين ما مضمونه: إذا أنقرض النحل عن وجه الأرض، لن يبقى للإنسان سوى أربع سنوات للفناء. هناك حقيقة واضحة بالنسبة للبيولوجيين ثمة تزامن واضح بين ظاهرة إختفاء النحل وتفاقم سوء صحة الكوكب.


Green Southerners Warn: The Disappearance of Bees in Lebanon Threatens Nature and Humans
Dr. Hesham Younes: Decline of Bees in Lebanon is a Serious Environmental Alarm

Over the past seven years, millions of bee colonies have vanished across various regions of the world, and Lebanon has not been spared from this loss. Reports have indicated a decline in bee populations in the country, which has negatively impacted honey production.

According to the Green South Association ("Al-Janoubiyoun Al-Khodor"), the causes are numerous. In addition to global climate change resulting from irresponsible human exploitation of the Earth’s resources, there are also local factors that have contributed to the decline of bee populations, including:

The widespread and unregulated use of pesticides and agricultural toxins, without consideration for the timing or activity of bees.
Urban sprawl at the expense of green cover, particularly along coastal areas and agricultural zones made up primarily of citrus and fruit plains, regions that have traditionally provided both food and space for bees to thrive.
The worsening pollution caused by random waste dumps around towns and villages, which resort to burning garbage, often including plastic materials, leading to toxic emissions.

The Green South Association emphasized that the scale of the phenomenon and its consequences require a collective effort at the governmental, civil society, and individual levels. The association called on the government to adopt a policy of rationalizing and limiting pesticide use, and to reassess land classification policies, especially in forested and fruit-farming areas.

The association also proposed several steps for municipalities, civil society, and individuals to help protect bee populations, including:

Minimizing, or altogether avoiding, the spraying of pesticides on trees, plants, and in public or private gardens within towns and villages.
Encouraging municipalities to plant, in public spaces, and individuals in their own gardens and yards, as many nectar-rich flowering and aromatic plants as possible that are friendly to bees.
Refraining from dumping domestic, industrial, or other types of waste around towns, and avoiding burning it as a method of disposal. Instead, efforts should be made to establish recycling plants in each region.

Dr. Hisham Younes, President of the Association, stated that the issue is not merely catastrophic due to the loss of a single vital species such as bees. Rather, the consequences of this phenomenon on the health of the planet and its living beings, including humans, are profound. Notably, one-third of human consumption of vegetables and fruits depends on bee pollination. Furthermore, bees play a critical role in pollinating countless species of plants and trees, which makes them essential for maintaining plant and tree cover.

The association also recalled a statement often attributed to Einstein: “If the bee disappeared off the face of the Earth, man would have only four years left to live.”

Biologists affirm a clear truth, there is a direct correlation between the phenomenon of bee disappearance and the worsening health of the planet. 

Al JADEED TV website

05/07/2025