Friday, 12 May 2017
إسشصراح: في اليوم الوطني للسلاحف... المزيد من التهديد | Commentary: Two Years After Lebanon’s National Sea Turtle Day – What Has Changed?
Thursday, 4 May 2017
مقابلة : لبنان يحتفل باليوم الوطني للسلاحف البحرية| Interview & Insight: Lebanon Marks National Sea Turtle Day
مقابلة تتناول دور السلاحف البحرية البيئي والتحديات التي تواجهها | Interview & Commentary: The Vital Role of Sea Turtles in Lebanon’s Coastal Ecosystem
مع مؤسس “الجنوبيون الخضر” الناشط البيئي والأكاديمي الدكتور هشام يونس نبتعد في رحلة البحث عن الحياة البحرية، ونغوص عميقا في بحر العلم والمعرفة لنقف على عالم ما يزال يكتنفه الغموض، ألا وهو عالم السلاحف البحرية، تلك الكائنات التي يمكن اعتبارها حارسة البحر المتوسط وأيقونة الشواطئ اللبنانية، لما تمثل من حلقة مهمة في التوازن البيئي، فضلا عن أهميتها في النظم الايكولوجية البحرية، ما يفترض تكثيف الجهود لحمايتها وحماية موائلها. التقيناه، وكان حوارا تناول الكثير من هذا العالم الساحر، فأثرى معارفنا، لنتأكد أن السلاحف البحرية عالم مليء بالأسرار، ودورها أكبر من أن يختصر في وظيفة محددة، ما يضاعف أهميتها، ويضاعف تاليا مسؤوليتنا كدولة ومجتمع أهلي ومواطنين، لنحافظ عليها من ضمن حماية التنوع البيولوجي في بحر لبنان وعلى امتداد ساحل المتوسط. وفي ما يلي نص الحوار:
Wednesday, 15 February 2017
مقابلة/ رأي : في ظاهرة نفوق السلاحف البحرية في صور | Interview & Insight: Investigating Sea Turtle Deaths in Tyre
Dr. Hicham Younes, President of the "Green South
Association," stated that
“The death of sea turtles at this rate—three found in a
single location over a short period- is significant and catastrophic,
considering the limited population size and the unique ecological role these
animals play.”
He emphasised that
“This incident requires investigation and verification, as
there are several possible causes, some of which can only be confirmed through
necropsy.”
Dr. Younes explained:
“Two main factors have consistently contributed to the
mortality and decline in sea turtle populations: the deterioration of habitats
due to encroachments on both the beaches and in the sea, and pollution. Most of
the cases documented last year by the Green Observatory, including an
elderly turtle successfully rescued and returned to the sea in Naqoura on
22/9/2016 by the ‘Green’ team, were attributed to pollution—either due to
ingestion of plastic waste or entanglement in fishing nets, which caused
suffocation.”
He added:
“Climate change is another factor, as rising surface
temperatures of both the water and the beach, according to studies, have impacted
turtle behavior, activity, and nesting timelines. It has also contributed to
the spread of certain diseases affecting the species.”
“This incident,” he continued,
“places additional responsibility on the government,
relevant ministries, and local municipalities to intensify efforts to protect
coastal and marine environments.” He called for
“the complete removal of all illegal structures and encroachments, which are
not only unlawful but cause severe harm to marine and coastal ecosystems and to
biodiversity. Sea turtles are at the top of the list of victims of this chaos
and pollution.”
Dr. Younes also urged
“the urgent implementation of a comprehensive master plan
for the Lebanese coastline, which must address this alarming situation. Beyond
the violations of public maritime property, the ongoing damage is catastrophic
to marine biodiversity and public health.”
Finally, he praised
“the cooperation and commitment of the Tyre Municipality and
the management of the Tyre Coast Nature Reserve regarding this issue, as well
as the measures they have taken to ban dynamite fishing and pursue incidents of
harm to sea turtles.”
http://greenarea.me/ar/201653/%D9%86%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%81-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AA/
Friday, 23 September 2016
مقابلة مع GreenArea: صغار السلاحف البحرية ضحية الأضواء | Interview: Baby Sea Turtles Fall Victim to Artificial Lights
![]() |
| Leatherback hatchlings at night |
د. هشام يونس: في حقيقة الأمر إن السلاحف البحرية وكما سبق أن عرضت في مقالة سابقة منشورة تغني الشاطئ اللبناني وتنميه، ووجودها ونشاطها مؤشر على التنوع البيولوجي وصحته. فالسلاحف الخضراء هي التي تحافظ على صحة السهوب العشبية والتي تشكل موائلا ومصدر غذاء للعديد من الأسماك والعوالق، وتشكل جزءا حيوياً من المنظومة الإيكولوجية البحرية، ومن دون السلاحف التي تعمل على تجديدها من خلال تناول أطرافها تتعرض هذه لفقدان قيمتها الغدائية، وهو ما يضر بكامل المنظومة ويضعف حيويتها وإمكانيتها، وبالتالي تنوعها وغناها، كذلك الأمر مع السلاحف ذات الرأس الضخم والجلدية الظهر في اعتمادها على قناديل البحر في نظامها الغذائي، وبالأخص جلدية الظهر، التي بعكس السلاحف الخضراء وذات الرأس الضخم المستوطنة للسواحل اللبنانية لا تعشش على الحوض المتوسطي ككل، بما في ذلك الساحل اللبناني، فقط تجول في مياهه وتقتات فيه قبل أن تهاجر مسافات طويلة في المحيط للتزاوح والتعشيش، ويسهم إستهلاك السلاحف البحرية بالأخص جلدية الظهر لكميات كبيرة من قناديل البحر إلى حفظ توازن المنظومة الإحيائية، ويحد من تكاثرها والذي يكون على حساب فصائل أخرى حيث تعتمد القناديل على الأسماك الصغيرة والعوالق والتي تشكل عناصر في سلسلة غذائية تشمل اصنافا لا حصر لها من الأسماك. وبالتالي فإن الحفاظ على السلاحف يصب في صلب تنمية الشاطئ اللبناني والحفاظ على تنوعه وغناه، وهو ما يفيد كامل الساحل وحرفة صيد السمك والتي تعتاش منها الاف العائلات، ويوفر فرصة لتطوير قطاعات على صلة بهذه الحرفة، فضلاً عن قطاع مجهول ومهمل بالكامل وهو السياحة البيئة، والقطاعان: صيد السمك والسياحة البيئة يوفران سبلا لتنمية مستدامة للمجتمعات المحلية الساحلية. بالمقابل فإن فقدان السلاحف يشكل كارثة، ويؤدي إلى فقدان أصناف أخرى، فضلاً عن تردٍّ سيصيب الموائل البحرية.
![]() |
| Leatherback hatchlings on Sea Turtles Beach Al- Mansouri- South Lebanon (2014) (Credit: H. Younes) |
Tuesday, 17 May 2016
مقابلة/ إستصراح: الجنوبيون الخضر: الدولة اللبنانية مسؤولة عن تدمير شاطئ عدلون | Green Southerners Hold Lebanese Government Accountable for the Destruction of Adloun’s ShoreInterview & Commentary :
أسبوع مضى على بدء عملية تدمير شاطئ عدلون (قضاء صيدا) بعدما تقرر تنفيذ مشروع "المرفأ" الذي أعلن وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر عن انطلاق العمل به في زيارة قام بها بتاريخ 9/1/2016بمرافقة مدير عام النقل عبد الحفيظ القيسي."ميناء دولة الرئيس الاستاذ نبيه البحري للصيادين وللنزهة" هو المشروع الذي رصدت له وزارة الأشغال العامة والنقل مبلغ ناهز الـ 7.3مليار ليرة في منطقة تفتقر بحسب أبنائها للبنى التحتية. أما العنوان العريض فهو تقديم خدمة لصيادي عدلون ولانماءها علماً أن أبعد مرفأ عن المدينة يبعد مسافة خمسة كيلوميترات لا أكثر وأن عدد الصياديين في المدينة وبحسب اهاليها لا يتجاوز الـ15صياد قسم منهم لا يزاول مهنة الصيد بشكل منتظم.اذاً حضر زعيتر و"بارك" بدء العمل بالمشروع، قائلاً:"بعد استكمال كل النقاط القانونية فيما يتعلق بتلزيم المشروع وامر المباشرة ومكتب الاستشاري. وقد حاول البعض العرقلة لكن نحن نعمل تحت سقف القانون وبالنهاية ينتصر القانون وينتصر حق الشعب في الحياة". على ان حرص زعيتر على احترام القانون ومباركة القانون غاب عنه ضرورة احترام الخصوصيات البيئية والتاريخية والأثرية للشاطئ الذي سيقام عليه المشروع والذي يفرض اجراء مسح للمكان وتقييم للأثر البيئي فيه وهو الأمر الذي لم تكترث له الوزارة.منذ أواخر العام 2014بدأت جمعية "الجنوبيون الخضر"(هي حركة اجتماعية بيئية، تراثية وثقافية مدنية) بالتحرك لحماية الشاطئ واعلانه محمية طبيعية واثرية ورفض اية أعمال قد تلحق الضرر بخصوصيته. على صفحتهم على موقع فايسبوك، رفع "الجنوبيون الخضر" عريضة تشرح الأسباب الموجبة التي تدفع بالعديد من الجمعيات الأهلية وهيئات المجتمع المدني الى السعي للمحافظة على شاطئ عدلون وإعلانه محمية بيئية وأثرية. حيث "يشكل شاطئ بلدة عدلون موقعاً تاريخياً وبيئياً فريداً على الحوض المتوسطي. ويعود تاريخ البلدة إلى عصور ما قبل التاريخ. حيث دلت الحفريات وكهوف البلدة أنها واحدة من أقدم مواقع الإستقرار البشري في المنطقة ولحقب طويلة.ويعدّ الشاطئ بتضاريسه جزءاً من موقع أوسع ضم أثار مدينة "مآروبو الفينيقية" ومرافئها الثلاثة التي كانت قائمة على خلجانها الطبيعية الصخرية. كما يضم العديد من المواقع والآثار الظاهرة؛ التي تتضمن آثار المرافئ الفينيقية وأحواضاً صخرية مفتوحة على البحر وأخرى مقفلة بالإضافة إلى ملاحات بقيت مستخدمة من قبل أهالي البلدة حتى أواخر سبعينيات القرن الماضي وتشكل، كما الشاطئ، جزءاً من ذاكرتهم الجماعية.بالإضافة إلى غناه الأثري، بإعتباره موقع المدينة القديمة ومرافئها، ويشكل الشاطئ بتنوع تضاريسه الصخرية والرملية وتدرّج أعماقه، موقعاً إيكولوجياً غنياً ومتنوعاً سواءً على اليابسة أو في البحر".في مقابل هذه الخصائص كان مدير عام النقل عبد الحفيظ القيسي قد شرح خلال مرافقته للوزير زعيتر في زيارته للمكان مضمون المشروع الذي تمّ تلزيمه الى شركة خوري للمقاولات بقيمة 7.3مليار ليرة لبنانية ستدفع من ضمن الموازنة العامة لوزارة الأشغال العامة والنقل. فقال: "ان المشروع عبارة عن مرفأ للصيادين والنزهة ويتضمن انشاء "سنسول" حماية رئيس بطول 600متر و"سنسول" حماية سانوي بطول 240متر وأحواض مائية يتراوح العمق فيها ما بين مترين ونصف وهي أحواض لمراكب الصيادين الى خمسة أمتار التي هي أحواض لمراكب النزهة. اضافة الى كل الخدمات التي تقدم للصيادين من غرف للحفاظ على الشباك وتجهيزاتهم ومركز للتعاونية وسوق لسمك ومركز صيانة المراكب. والى جانب المرفأ سيكون هناك وعلى مسافة 50ألف متر مربع مسبح مجاني للعموم وستكون الخدمات فيه مؤمنة مجاناً والدخول اليه مجاناً".وفي حديث مع "المفكرة القانونية" يشرح رئيس جمعية "الجنوبيون الخضر" الدكتور هشام يونس الأضرار التي سيخلفها هذا المشروع بالنسبة للمنطقة معتبراً الاّ مسوغ جدي ومقنع لتنفيذه سوى مصالح خاصة ستجلب الدمار للمكان. وقال:" ان المرفأ سيقام على قسم أساسي من واجهة عدلون البحرية التاريخية بما فيها تلك المواجهة لكهوفها ما قبل التاريخية ( قرابة 300متر). وهي تشكل، وفقاً لخلاصة أبحاث العالمين غودفري زوموفن ومن بعده دورثي غارود، اللذين لهما تعود أهم التنقيبات والأبحاث المنشورة حول عدلون، موقعاً تاريخياً مترابطاً".وتابع:" يقوم المشروع بالكامل على مساحة من المقدر أن تتجاوز المئة ألف متر مربع من الممتلكات العامة البحرية نصفها يشكله الشاطئ والنصف الآخر من خلال عملية ردم البحر، من دون أي وازع قانوني. إن أعمال الردم الواسعة التي سيتضمنها المشروع ستلحق أضراراً بليغة بالتنوع البيولوجي للشاطئ العدلوني. وهو ما سيكون له، بعكس مزاعم المشروع، تداعيات سلبية على حرفة صيد الأسماك في كامل المنطقة. كما من شأن عملية الردم هذه أن تؤدي إلى تدمير موائل السلاحف البحرية التي لا زالت تتواجد في محيط الموقع وتعشعش على شطآنه وهو ما سيؤدي إلى اختلال إضافي في النظام البيئي للمحيط والذي تلعب السلاحف البحرية فيه دوراً حيويا".أضاف: "هم يقولون انهم سيفيدون صيادي الاسماك ولكن هذا غير صحيح لأنهم سيقومون بتدمير نحو 50ألف متر مربع من البحر. يعني يصبح لدينا تدمير نحو 100ألف متر مربع ما يعني تدمير كامل للشاطئ. ناهيك عن ان تدمير مصائد الاسماك والتلوث الناجم عنها لن يدمر عدلون وحسب وانما سيطال الشاطئ. هذا فضلا عن اننا نتكلم عن مرفأ بضخامة تسع أحواض تتسع لنحو 400مرسى و"سنسولي" حماية وهي مقاييس تتجاوز مقاييس مرفأ صور أو صيدا حجماً، في بلدة تفتقد إلى البنية التحتية المناسبة وتعاني ومواقعها التاريخية والبيئية إهمالاً مزمنا".ومن الناحية القانونية لفت يونس الى انه لا يحق للشركة الملتزمة بتنفيذ المشروع المباشرة بالعمل ذلك ان "الجنوبيون الخضر" كانت قد رفعت كتاب الى وزارة البيئة في 22كانون الاول 2014وآخر الى وزارة الثقافة في آذار 2015من أجل التدخل لوضع حد لهذه الجريمة. وقد طالبوا بإعلان شاطئ عدلون محمية طبيعية وأثرية، وإتخاذ كل ما يلزم للحفاظ عليه متنفساً للجوار. وقد تحدث يونس في 14كانون الثاني 2016مع لارا سماحة مديرة النظم الايكولوجية في وزارة البيئة حول الموضوع كما تقدمنا كجمعية الى وزارة البيئة بكتاب نطلب فيه التدخل السريع لوقف الاعمال في المكان.وأضاف: "كما أرسلنا الى وزارة الثقافة كتاباً اول في 3/9/2015وبدوره أرسل مدير عام وزارة الثقافة في 15/9/2015كتاباً الى وزارة الاشغال العامة يطلب فيه كل الخرائط مع ضرورة إجراء مسح قبل البدء بأي عمل في المكان، لأنه موقع أثري. لكنه لم يلقَ جواباً. وبتاريخ 5كانون الثاني 2016، كنت في اجتماع مع المدير العام وأرسل كتاب ثاني بحضوري وقد علمت بعد حوالي عشرة ايام انه لم يأتِ رد على الكتاب الثاني. وهذا يعني انهم لم ينالوا موافقة لا وزارة الثقافة ولا وزارة البيئة ولكن بالمقابل يقولون ان لديهم موافقة من قبل وزارة الثقافة ووزارة البيئة وبهذه الحجة يحاولون اسكات اهالي عدلون".ولفت يونس الى انه"كان هناك تعتيماً كاملاً حول الموضوع قبل ان تعرف الجمعية به. وقد التقيت برئيس بلدية عدلون وطلبت تأجيله الى حين القيام بمسح ودراسة للأثر البيئي. فأخبرني ان العمل عليه بدأ منذ ثلاث سنوات وحضروا له موازنة ضخمة. فاذا كان مرفقاً عاماً ولصالح أهالي البلد لماذا هذه السرية؟ لأنه ببساطة هناك أمور أخرى مرتبطة فيه، منها أنه في أثناء العمل عليه كان يجري العمل على التصنيف العقاري للعقارات المتاخمة للمشروع والتي هي مناطق زراعية تجعل من عدلون دوحة خضراء. لكن تمّ تعديل تصنيف قسماً كبيراً منها لتصبح سياحية وتجارية.وختم قائلاً:"يعرف المعنيون بالمشروع منذ البداية انهم يدمرون موقعاً اثرياً وبيئياً فريداً لذلك لم يقدموا تقييماً للأثر البيئي، ولذلك تجاوزوا موافقة وزارتي الثقافة والبيئة ولذلك لا زالوا يتجاهلون تقديم اي معطيات مطلوبة للوزارتين بل يدعون بأنهم نالوا الموافقة امام أهالي عدلون. ان الحكومة اللبنانية مجتمعة مسؤولة عن حماية عدلون التي بدأت وزارة الأشغال تدمير واجهاتها وآثارها وردم بحرها ضاربة بعرض الحائط كل القوانين التي تحفظ الموقع لخصوصيته التاريخية والأثرية والبيئية لصالح مرفأ "يخوت".وتزامناً مع تحركات الجمعيات البيئية في المنطقة انطلقت حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي شعارها هاشتاغ #انقذوا_عدلون وقد لاقت انتشاراً واسعاً بين النشاطين وذلك للاضاءة حول القضية وتشكيل أكبر قوة ضغط ممكن لانقاذ المنطقة قبل تدميرها وحتى لا يكون مصيرها كما حال دالية الروشة. كما اعد "الجنوبيون الخضر" عريضة يطالبون بها بإنقاذ شاطئ عدلون.
21 يناير /كانون أول 2016
الرابط:
https://shorturl.at/CIetz
Thursday, 1 October 2015
إستصراح: «الجنوبيون الخضر» واليوم الوطني للسّلاحف البحرية | Commentary: "Green Southerners" and the National Day for Sea Turtles
تقدَّم «الجنوبيون الخضر»، وهي جمعية تعنى بالبيئة والتراث في لبنان وبشكل أساسي في الجنوب اللبناني، في أيلول من عام 2014 باقتراح إلى وزارة البيئة لإعلان الخامس من أيار يوماً وطنياً للسلاحف البحرية في لبنان. ويضع مؤسس الجمعية ورئيسها هشام يونس (ناشط وأكاديمي) الاقتراح في إطار تصوّر الجمعية لموضوع حماية واستعادة الحياة البرية في لبنان والجنوب (rewilding) وهو المفهوم الذي تعتمده الجمعية في أدبياتها ونشاطها بغية التأسيس لتنمية مستدامة حقيقية قوامها البيئة والحياة البرية اللبنانية والتراث العاملي واللبناني.
يشرح يونس أسباب هذا الاقتراح بأن «السلاحف البحرية باتت مهددة جدياً بالانقراض عن السواحل اللبنانية في حال استمرت التعديات المتفاقمة، سواء كانت بالإنشاءات العشوائية المتعدية على الشاطئ اللبناني، أو التلوث ورمي النفايات وتحويل مياه الصرف الصحي وتلك السامة من المعامل والمصانع باتجاه البحر، إضافة إلى كل أشكال الصيد البحري غير القانوني من استخدام الديناميت الذي ما زال شائعاً». وكل ذلك، بحسب يونس، «من شأنه أن يقوّض التنوع البيولوجي ما يفسّر انقراض أعداد من انواع الأسماك أو انحسارها بعدما كان يشتهر بها البحر اللبناني».
ويشير يونس إلى خطورة ما يسميه تعديل أو التلاعب بالتصنيف العقاري، «معظم العقارات المتاخمة للشاطئ كانت مصنّفة زراعية أما اليوم فإننا نجد أن العديد منها بات مصنفاً سياحياً». وبحسب يونس، تهدف «الجنوبيون الخضر» إلى تعميم الوعي انطلاقاً من «كون ذلك مسؤولية أخلاقية تجاه كائنات جميلة تعد الأقدم على وجه الأرض وتعود إلى كثر من مئة مليون سنة ونجحت في البقاء على قيد الحياة وهي موجودة على شواطئنا قبل أن يخطو عليها أي إنسان ويهدّدها اليوم الجشع والفوضى، كما أنها تلعب دوراً حيوياً في تجديد حياة الموائل البحرية والشاطئية». ويلفت الرجل إلى عدد من الأنشطة الخاصة بيوم السلاحف الوطني تنظّمها الجمعية في الأسبوع الأول من أيار بالتعاون مع عدد من الجمعيات المعنية.
فراس خليفة، جريدة الأخبار
29 إبريل/ نيسان 2015
الرابط:
https://www.al-akhbar.com/Baladi/20018
مقالة: السلاحف البحرية تحفظ الساحل اللبناني وتنمّيه | The Role of Marine Turtles in Conserving and Enhancing Lebanon’s Coastal Ecosystems
وتستوجب هذه الحيوية، في المرحلة المقبلة، دراسة أوسع لنشاط هذه الكائنات الجميلة والحيوية والمهددة بخطر الانقراض وهو ما من شأنه أن يوفر لنا رؤية أشمل وأعمق لطبيعة الساحل اللبناني ولخصوصياته وتنوعه البيولوجي. وفهم دور السلاحف ضمن السلسلة الغذائية للموائل وبالتالي أهميتها وسبل الحفاظ عليها. وتشكيل أرضية معرفية بيولوجية تؤسس لفهم أعمق لسبل التنمية المستدامة للشاطئ ومحيطة وللحرف المعتمدة عليه وبشكل خاص الصيد البحري والتي يفيد منها آلاف العوائل اللبنانية.
Historical Presence and Ecological Significance
Marine turtles have been active and present along the Lebanese coast for at
least several thousand years. These creatures are among the oldest living
beings on Earth, tracing back more than 100 million years. While the formation
of the Eastern Mediterranean coastline dates to the Quaternary period (the most
recent geological era), sea turtles in Lebanon represent one of the most
ecologically vital and biologically active marine species in the country’s
coastal and aquatic history. Their significance is thus amplified, not only for
their role in the Mediterranean marine ecosystems and food chains but also as
biological archives that offer insight into the evolutionary processes of
marine habitats along the Lebanese shoreline.
A mapping study by the Lebanese Ministry of Environment
(included in the frame) identified multiple nesting sites for marine turtles
(from May to October annually), as well as habitat zones along the Lebanese
coast—primarily concentrated in the south, with some locations in the central
and northern regions, especially in areas relatively untouched by large-scale
human interventions. This is largely due to turtles’ sensitivity to various
forms of pollution, particularly light and noise pollution caused by unregulated
and expansive coastal tourism developments. These developments have often been
implemented without proper environmental planning or consideration of the
coastal heritage, exploiting beaches illegally and causing significant
ecological harm through activities such as land reclamation, construction of
artificial pools, and other maritime installations.
Additionally, pollution from tourist boats and jet skis
introduces chemical contaminants into the water, posing a direct threat to
turtles, especially as they surface to breathe.
Need for Expanded Research and Conservation
Given their ecological importance and vulnerability to extinction, there is a
pressing need for more comprehensive studies on marine turtles in Lebanon. This
would enhance our understanding of the coastal ecosystem, the role turtles play
in marine food webs, and the biological diversity of Lebanese waters. Moreover,
such research can form a foundation for developing sustainable coastal
development strategies and safeguarding marine-dependent livelihoods,
particularly artisanal fishing that supports thousands of Lebanese families.
Biological Importance
In recent years, research on marine turtles and their ecological roles has
increased substantially. Despite being among Earth’s most ancient species and
playing critical roles in marine and coastal ecosystems, many aspects of their
biology remain underexplored. One of the seven existing turtle species—the Flatback
turtle—is listed as “Data Deficient” by the International Union for
Conservation of Nature (IUCN), indicating a gap in biological knowledge.
Genetic variation among turtle populations, particularly
between isolated Mediterranean populations (e.g., loggerhead and green turtles)
and their Atlantic counterparts, is still an active field of study. Biologists
are also investigating how turtle behaviour relates to broader ecological
phenomena, such as seagrass regeneration, shark population dynamics, jellyfish
blooms, seabird activity, and coastal biodiversity.
Climate change, with its escalating impacts, has further
highlighted the need to study species that survived past climate upheavals over
millions of years. Understanding how marine turtles respond to such changes can
offer insights into the resilience and adaptability of marine ecosystems, as
turtles often occupy top or keystone positions in food chains.
Ecological Roles of Turtle Species
Marine turtles vary significantly in diet and function according to their
species. Carnivorous species such as the loggerhead (Caretta caretta),
leatherback (Dermochelys coriacea), and hawksbill turtles
consume invertebrates and jellyfish, while herbivorous species like the green
turtle (Chelonia mydas) graze on seagrass. Omnivorous species (e.g.,
Ridley turtles) consume both plant and animal matter. Turtle jaw
structures have evolved to align with their dietary needs, playing a vital role
in maintaining healthy marine ecosystems, particularly coral reefs and coastal
habitats.
In the Mediterranean and along Lebanese shores, three turtle
species are present:
- Loggerhead
turtles (Caretta caretta) – Nesting species
- Green
turtles (Chelonia mydas) – Nesting species
- Leatherback
turtles (Dermochelys coriacea) – Present but do not nest
locally
The leatherback turtle, the largest of all marine turtles,
does not nest in the Mediterranean and is thought to have migrated into the
basin only after the last Ice Age. The IUCN classifies green turtles as
“Endangered,” and loggerhead and leatherback turtles as “Vulnerable.” In
Lebanon, loggerhead and green turtle populations are at risk of local
extinction due to habitat loss, pollution, and illegal fishing practices.
Each species contributes uniquely to ecological health:
- Green
turtles enhance seagrass vitality by grazing, supporting microhabitats for
plankton and invertebrates.
- Loggerheads,
common in Lebanese waters, use their powerful jaws to feed on crustaceans
and mollusks, facilitating nutrient cycling and seabed rejuvenation.
- Leatherbacks
and loggerheads that feed on jellyfish help control jellyfish populations,
preventing imbalances that could harm fish stocks, as jellyfish prey on
fish eggs and larvae.
Onshore, turtles also play vital roles during nesting season
(May to October). Each nest may contain 100–120 eggs, enriching beach
ecosystems through nutrients in shells and unhatched eggs, supporting
vegetation and fauna such as red foxes, seabirds, and crabs. Their movements
between sea and shore help transport nutrients, enhancing beach biodiversity.
Together with other top predators like sharks and monk
seals, marine turtles are essential to the ecological integrity of
Mediterranean marine systems. The disappearance of such key species would
severely undermine biodiversity and ecosystem balance. Protecting them is
therefore imperative for ecological, scientific, and ethical reasons, and
directly benefits sustainable fisheries.
- Naqoura – One of the richest biodiversity zones on the coast (no official statistics).
- Mansouri Beach Sanctuary – Lebanon’s most active nesting site, 34 nests recorded in 2014 (down from 80+ in earlier years). Managed by The Orange House Project, led by activist Mona Khalil. Threatened by nearby illegal construction.
- Qlaileh Beach Sanctuary – No official stats; under threat from unauthorised tourism development.
- Tyre Coast Nature Reserve – Declared a reserve in Nov 1998. Faces encroachments around Ras el Ain and landfill zones. 7–8 nests recorded annually.
- Babouk (Abbasieh) Beach – No official data.
- Adloun–Sarafand – Several nesting spots identified, including a semi-annual nest maintained by locals. Threatened by illegal activities and pollution.
- Zahrani, Damour, Rmeileh, Ouzai Beaches – No official data; all under threat from construction, pollution, and illegal fishing practices.
- Ramlet el-Baida Beach – Threatened by adjacent private developments encroaching on public land.
- Jbeil Beach – Facing threats from real estate projects.
- Sheikh Zannad Beach – Threatened by dynamite fishing and other illegal methods.
- Palm Islands Nature Reserve – One of the documented nesting areas, averaging 36 nests per year according to reserve data.
-
IUCN. (2012). IUCN Red List of Threatened Species: Marine Turtles. International Union for Conservation of Nature. Retrieved from https://www.iucnredlist.org
-
Kasparek, M. (2001). Sea turtles in the Mediterranean: Distribution, population status, conservation. RAC/SPA, UNEP/MAP, Tunis.
-
Margaritoulis, D., Argano, R., Baran, I., Bentivegna, F., Bradai, M. N., Caminas, J. A., ... & Houghton, J. (2003). Loggerhead turtles in the Mediterranean Sea: present knowledge and conservation perspectives. In A. B. Bolten & B. E. Witherington (Eds.), Loggerhead Sea Turtles (pp. 175–198). Washington, DC: Smithsonian Institution Press.
-
UNEP/MAP-RAC/SPA. (2007). Action Plan for the Conservation of Mediterranean Marine Turtles (Revised). United Nations Environment Programme, Tunis.










